هل انتم مدمنون على الإنترنت...أم تهربون من الحي
صفحة 1 من اصل 1•
هل انتم مدمنون على الإنترنت...أم تهربون من الحي
هل انتم مدمنون على الإنترنت...أم تهربون من الحياة؟
ما هو الإدمان على شبكة الإنترنت، وما هي أعراض هذا النوع من الإدمان؟ هل نحن بصدد مشكلة نفسية قائمة بذاتها أم أن هذا الإدمان يعبر عن مشاكل نفسية أخرى؟ ما من إجماع بين الباحثين بشأن ذلك...
كم من الوقت تتجولون في شبكة الإنترنت كل أسبوع؟ هل أنتم مدمنون على شبكة الإنترنت؟ إذا كان الرد بالإيجاب، فقد يعني ذلك أنكم تعانون من مشاكل نفسية، مثل نوبات المسّ والانقباض (مانيا-دبرسيا) أو الكآبة المرضية، وكل ما يفعله الإنترنت هو أنه يعبر عن هذه المشاكل ويؤكدها، وقد يكون التجوال بكثرة في الإنترنت هو المشكلة ذاتها. هذا ما يدعيه، على الأقل، باحثو جامعة فلوريدا، الذين يحاولون إلقاء الضوء على هذه المسألة القديمة.
ويدعي البروفسور نـَتان شَبيرا في مقال نشره هذا الشهر في المجلة الأكاديمية "الكآبة والقلق" ("Depression and Anxiety")، التي تعالج شؤون الطب النفسي وعلم النفس، أن "التجوال في مواقع إنترنت، وإرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني، وتشغيل برمجيات بلاغات، والألعاب، والمشتريات، وإنزال الموسيقى وزيارة غرف المحادثات تتحول إلى إزعاج حقيقي عندما تعيق العمل أو الحياة الاجتماعية".
وتجول أعضاء المجموعة الأولى في الإنترنت أكثر من 30 ساعة في الأسبوع، في حين بلغ حجم نشاطاتهم غير الحيوية في الشبكة عشرة أضعاف نشاطاتهم المثمرة مثل التفتيش عن عمل أو أمور تتعلق بالدراسة، على حد وصفهم. وتم فصل العديد من هؤلاء من أماكن عملهم أو أنهم طلقوا زوجاتهم بسبب الإدمان. وفي إحدى الحالات، فقد أحد الأشخاص الذين قابلهم البروفسور شبيرا الوظيفة المرموقة التي كان يشغلها في شركة كبيرة، وذلك بعد أن قضى سبع ساعات خلال يوم عمل أمام ألعاب في شبكة الإنترنت عوضًا عن القيام بعمله.
ويذكر شبيرا أن الباحثين ما زالوا لا يعرفون بشكل قاطع ما إذا كان إدمان أولئك المتجولين في الإنترنت هو مشكلة مستقلة ضمن مشاكل نفسية أخرى، أو أنه جزء من مشاكل سلوكية أخرى مثل ألعاب القمار الاستحواذية والإدمان على المشروبات الروحية وما إلى ذلك. ولهذا السبب، هناك حاجة لإجراء أبحاث أخرى تحدد المرحلة التي يصبح فيها استخدام الإنترنت مضرًا ومدمرًا، وما إذا كان هذا النوع من الإدمان هو مشكلة مستقلة قائمة بذاتها أو أنه تعبير عن وجود مشاكل أخرى. وإذا ما تم الاعتراف بالإدمان على الإنترنت مشكلة نفسية، فستكون لذلك انعكاسات كثيرة، في المحاكم مثلاً. فسيكون بإمكان النازعين إلى حب الأطفال (بيدوفيليا)، مثلاً، الادعاء بأنهم لم يستطيعوا السيطرة على أفعالهم حينما قاموا بنشر مضامين جنسية تتعلق بقاصرين.
ماذا يقول النقاد؟
مع ذلك، لا يؤمن الجميع أن التجوال الكثير في الإنترنت هو أمر سيئ، محاولين التقليل من حجم هذه الظاهرة. ويقول جفري كول، مدير مركز سياسة الاتصالات في جامعة كاليفورنيا: "إن قضاء الكثير من الوقت في شبكة الإنترنت يفيد بعض الناس كثيرًا"، مضيفـًا أن "استخدام الإنترنت بالنسبة لمعظم مرتادي الشبكة لا يجيء على حساب نشاطات أخرى".
وفي مقال آخر نُشر في مجلة "الطب النفسي" ("Psychiatry") مؤخرًا، يعرض الباحثون عددًا من الأسئلة التي تساعد على تشخيص مدمنين على الإنترنت، معتمدين على نتائج دراستهم ومعطيات أخرى. أما الأسئلة فهي:
1. هل تتجولون في شبكة الإنترنت وقتـًا أطول ممّا خططتم له؟
2. هل يؤدي التجوال في الإنترنت إلى إهمال التزامات أخرى؟
3. هل حاولتم تقليص وقت التجوال في الإنترنت، ولم تنجحوا في ذلك؟
4. هل ثمة علاقات هامة في حياتكم تتضرر بسبب استخدام الإنترنت؟
5. هل تعانون من أفكار مزعجة أو من القلق أثناء تجوالكم في شبكة الإنترنت؟
مقاييس لاكتشاف الإدمان على الإنترنت بحسب دراسات سابقة:
1. هل يتملككم شعور بالنشاط والخفة أثناء التجوال في الإنترنت؟
2. هل تشتاقون للعودة إلى التجوال في كل لحظة تتواجدون فيها أمام الحاسوب تقريبًا؟
3. هل تشعرون بالملل أو العصبية عندما لا تتجولون في الإنترنت؟
4. هل تكذبون على العائلة والأصدقاء في ما يتعلق باستخدامكم شبكة الإنترنت؟
5. هل التجوال المبالغ فيه في الإنترنت يسبب لكم المشاكل في العمل أو في المدرسة؟
6. هل تهملون نظافتكم الشخصية بسبب إكثاركم من استخدام الإنترنت؟
7. هل تأكلون بشكل غير منتظم بسبب استخدام الحاسوب؟
وقد حدد الباحثون هذه المقاييس بعد أن قابلوا بصورة شخصية نحو 20 من المتطوعين الذين عرفوا أنفسهم بأنهم مدمنون على الإنترنت، و17 طالبًا يتجولون في شبكة الإنترنت بتواترات متغيرة. وتبين أن الكثير من المدمنين على الإنترنت يعانون من مشاكل نفسية مختلفة، مثل الكآبة ونوبات المسّ والانقباض والإدمان على المشروبات الروحية.
منقول
ما هو الإدمان على شبكة الإنترنت، وما هي أعراض هذا النوع من الإدمان؟ هل نحن بصدد مشكلة نفسية قائمة بذاتها أم أن هذا الإدمان يعبر عن مشاكل نفسية أخرى؟ ما من إجماع بين الباحثين بشأن ذلك...
كم من الوقت تتجولون في شبكة الإنترنت كل أسبوع؟ هل أنتم مدمنون على شبكة الإنترنت؟ إذا كان الرد بالإيجاب، فقد يعني ذلك أنكم تعانون من مشاكل نفسية، مثل نوبات المسّ والانقباض (مانيا-دبرسيا) أو الكآبة المرضية، وكل ما يفعله الإنترنت هو أنه يعبر عن هذه المشاكل ويؤكدها، وقد يكون التجوال بكثرة في الإنترنت هو المشكلة ذاتها. هذا ما يدعيه، على الأقل، باحثو جامعة فلوريدا، الذين يحاولون إلقاء الضوء على هذه المسألة القديمة.
ويدعي البروفسور نـَتان شَبيرا في مقال نشره هذا الشهر في المجلة الأكاديمية "الكآبة والقلق" ("Depression and Anxiety")، التي تعالج شؤون الطب النفسي وعلم النفس، أن "التجوال في مواقع إنترنت، وإرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني، وتشغيل برمجيات بلاغات، والألعاب، والمشتريات، وإنزال الموسيقى وزيارة غرف المحادثات تتحول إلى إزعاج حقيقي عندما تعيق العمل أو الحياة الاجتماعية".
وتجول أعضاء المجموعة الأولى في الإنترنت أكثر من 30 ساعة في الأسبوع، في حين بلغ حجم نشاطاتهم غير الحيوية في الشبكة عشرة أضعاف نشاطاتهم المثمرة مثل التفتيش عن عمل أو أمور تتعلق بالدراسة، على حد وصفهم. وتم فصل العديد من هؤلاء من أماكن عملهم أو أنهم طلقوا زوجاتهم بسبب الإدمان. وفي إحدى الحالات، فقد أحد الأشخاص الذين قابلهم البروفسور شبيرا الوظيفة المرموقة التي كان يشغلها في شركة كبيرة، وذلك بعد أن قضى سبع ساعات خلال يوم عمل أمام ألعاب في شبكة الإنترنت عوضًا عن القيام بعمله.
ويذكر شبيرا أن الباحثين ما زالوا لا يعرفون بشكل قاطع ما إذا كان إدمان أولئك المتجولين في الإنترنت هو مشكلة مستقلة ضمن مشاكل نفسية أخرى، أو أنه جزء من مشاكل سلوكية أخرى مثل ألعاب القمار الاستحواذية والإدمان على المشروبات الروحية وما إلى ذلك. ولهذا السبب، هناك حاجة لإجراء أبحاث أخرى تحدد المرحلة التي يصبح فيها استخدام الإنترنت مضرًا ومدمرًا، وما إذا كان هذا النوع من الإدمان هو مشكلة مستقلة قائمة بذاتها أو أنه تعبير عن وجود مشاكل أخرى. وإذا ما تم الاعتراف بالإدمان على الإنترنت مشكلة نفسية، فستكون لذلك انعكاسات كثيرة، في المحاكم مثلاً. فسيكون بإمكان النازعين إلى حب الأطفال (بيدوفيليا)، مثلاً، الادعاء بأنهم لم يستطيعوا السيطرة على أفعالهم حينما قاموا بنشر مضامين جنسية تتعلق بقاصرين.
ماذا يقول النقاد؟
مع ذلك، لا يؤمن الجميع أن التجوال الكثير في الإنترنت هو أمر سيئ، محاولين التقليل من حجم هذه الظاهرة. ويقول جفري كول، مدير مركز سياسة الاتصالات في جامعة كاليفورنيا: "إن قضاء الكثير من الوقت في شبكة الإنترنت يفيد بعض الناس كثيرًا"، مضيفـًا أن "استخدام الإنترنت بالنسبة لمعظم مرتادي الشبكة لا يجيء على حساب نشاطات أخرى".
وفي مقال آخر نُشر في مجلة "الطب النفسي" ("Psychiatry") مؤخرًا، يعرض الباحثون عددًا من الأسئلة التي تساعد على تشخيص مدمنين على الإنترنت، معتمدين على نتائج دراستهم ومعطيات أخرى. أما الأسئلة فهي:
1. هل تتجولون في شبكة الإنترنت وقتـًا أطول ممّا خططتم له؟
2. هل يؤدي التجوال في الإنترنت إلى إهمال التزامات أخرى؟
3. هل حاولتم تقليص وقت التجوال في الإنترنت، ولم تنجحوا في ذلك؟
4. هل ثمة علاقات هامة في حياتكم تتضرر بسبب استخدام الإنترنت؟
5. هل تعانون من أفكار مزعجة أو من القلق أثناء تجوالكم في شبكة الإنترنت؟
مقاييس لاكتشاف الإدمان على الإنترنت بحسب دراسات سابقة:
1. هل يتملككم شعور بالنشاط والخفة أثناء التجوال في الإنترنت؟
2. هل تشتاقون للعودة إلى التجوال في كل لحظة تتواجدون فيها أمام الحاسوب تقريبًا؟
3. هل تشعرون بالملل أو العصبية عندما لا تتجولون في الإنترنت؟
4. هل تكذبون على العائلة والأصدقاء في ما يتعلق باستخدامكم شبكة الإنترنت؟
5. هل التجوال المبالغ فيه في الإنترنت يسبب لكم المشاكل في العمل أو في المدرسة؟
6. هل تهملون نظافتكم الشخصية بسبب إكثاركم من استخدام الإنترنت؟
7. هل تأكلون بشكل غير منتظم بسبب استخدام الحاسوب؟
وقد حدد الباحثون هذه المقاييس بعد أن قابلوا بصورة شخصية نحو 20 من المتطوعين الذين عرفوا أنفسهم بأنهم مدمنون على الإنترنت، و17 طالبًا يتجولون في شبكة الإنترنت بتواترات متغيرة. وتبين أن الكثير من المدمنين على الإنترنت يعانون من مشاكل نفسية مختلفة، مثل الكآبة ونوبات المسّ والانقباض والإدمان على المشروبات الروحية.
منقول
[url]
ضحكت فقالوا: ألا يحتشم ؟
بكيت فقالوا: ألا يبتسم ؟
بسمت فقالوا: يرائي بها
عبست فقالوا: بدا ما كتم
سكت فقالوا: كليل اللسان
نطقت فقالوا: كثير الكلام
حلمت فقالوا: صنيع الجبان ولو كان مقتدرا لانتقم
بسلت فقالوا: لطيش به وماكان مجترئا لو حكم
يقول شد , إذ قلت لا
وامعه حين وافقتهم
فأيقنت أني مهما أرد رضا الناس لا بد ان اذم [/url][img]
ضحكت فقالوا: ألا يحتشم ؟
بكيت فقالوا: ألا يبتسم ؟
بسمت فقالوا: يرائي بها
عبست فقالوا: بدا ما كتم
سكت فقالوا: كليل اللسان
نطقت فقالوا: كثير الكلام
حلمت فقالوا: صنيع الجبان ولو كان مقتدرا لانتقم
بسلت فقالوا: لطيش به وماكان مجترئا لو حكم
يقول شد , إذ قلت لا
وامعه حين وافقتهم
فأيقنت أني مهما أرد رضا الناس لا بد ان اذم [/url][img]
عدل سابقا من قبل في الثلاثاء ديسمبر 04, 2007 3:27 pm عدل 1 مرات
رد: هل انتم مدمنون على الإنترنت...أم تهربون من الحي
تقدر تقول مع الزمن بصير عند الشخص ادمان
يعني انا مرات بصير عندي نوع من النكد اذا كان هنالك انقطاع في خط الشبكة او عطل في الجهاز
لكن لو صار ظرف ابعدني عن الانترنت راح اتقبل الموقف وما راح يصير عندي اعراض غير مرغوبة الا يعني شوية نكد وملل
لكن الكمبيوتر بشكل عام صحيح في عندي ادمان يعني لو ما كان انترنت لازم يكون جهاز الكمبيوتر موجود
وشكرا على طرحك للموضوع ابو النصر بارك الله فيك
يعني انا مرات بصير عندي نوع من النكد اذا كان هنالك انقطاع في خط الشبكة او عطل في الجهاز
لكن لو صار ظرف ابعدني عن الانترنت راح اتقبل الموقف وما راح يصير عندي اعراض غير مرغوبة الا يعني شوية نكد وملل
لكن الكمبيوتر بشكل عام صحيح في عندي ادمان يعني لو ما كان انترنت لازم يكون جهاز الكمبيوتر موجود
وشكرا على طرحك للموضوع ابو النصر بارك الله فيك
رد: هل انتم مدمنون على الإنترنت...أم تهربون من الحي
و الله الكمبيوتر و الانترنت مهم هذه الايام
لكن انا بكمبيوتر لوحده لا اعيش و كانه غير موجود لكن مع النت يا سلام شيء عالمي
تقبلوا مروري
لكن انا بكمبيوتر لوحده لا اعيش و كانه غير موجود لكن مع النت يا سلام شيء عالمي
تقبلوا مروري
رد: هل انتم مدمنون على الإنترنت...أم تهربون من الحي
مشكور اخي ابو النصر والنت والكمبيوتر في هالايام يعني الحياة والعلم
تقبل مروري
تقبل مروري
رد: هل انتم مدمنون على الإنترنت...أم تهربون من الحي
يسلموو أبو النصر على هذه المعلومات
أنا متلا من الناس يالي ما بتقدر تتخلى عن النت بالمرة بس ممكن ازا كان في ظرف معين اتخلى عنه
يعني شو بدنا نعمل أقعد عالنت أحسن ما أروح أعمل طوش مع أهلي
بس حسب ما بتحكي يا أبو النصر رح هيك الاغلب يكون ادمانه على النت لاسباب نفسية
وتقبلووو مروري
أنا متلا من الناس يالي ما بتقدر تتخلى عن النت بالمرة بس ممكن ازا كان في ظرف معين اتخلى عنه
يعني شو بدنا نعمل أقعد عالنت أحسن ما أروح أعمل طوش مع أهلي
بس حسب ما بتحكي يا أبو النصر رح هيك الاغلب يكون ادمانه على النت لاسباب نفسية
وتقبلووو مروري
للَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَرُدَّهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ.
اللَّهُمَّ َاجْعَلنِي مِنْ أَحْسَنِ عِبَادِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ، وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَأَخَصِّهِمْ زُلفَىَ لَدَيْكَ، فَإِنَّهُ لاَ يُنَالُ ذَلِكَ إِلاَّ بِفَضْلِكَ.

×?°! أسوأ المشاعر !°؟×
أن يصبح مصيري في يد من لا يعرف قدري ... وأن أنام خائفاً
من أن أمسي ومنزعجاً من يومي ومتحسراً على ماهو آتي !!
اللَّهُمَّ َاجْعَلنِي مِنْ أَحْسَنِ عِبَادِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ، وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَأَخَصِّهِمْ زُلفَىَ لَدَيْكَ، فَإِنَّهُ لاَ يُنَالُ ذَلِكَ إِلاَّ بِفَضْلِكَ.

×?°! أسوأ المشاعر !°؟×
أن يصبح مصيري في يد من لا يعرف قدري ... وأن أنام خائفاً
من أن أمسي ومنزعجاً من يومي ومتحسراً على ماهو آتي !!











من طرف ابو النصر في الثلاثاء ديسمبر 04, 2007 12:46 am












