خلاصه التقرير عمرو خالد ام عمرو ديا
صفحة 1 من اصل 1•
خلاصه التقرير عمرو خالد ام عمرو ديا
هاذا ما قاله مركز راند الفكري والاقلام العربيهالخلاصة كما يوضح فريدمان وكما أظهرته بعد ذلك تقارير مراكز البحوث والدراسات الأمريكية أنه بات الاتجاه الآن هو الاعتماد على طبقة جديدة لنشر الإسلام بالطريقة الأمريكية هذه الطبقة قد تكون من الإسلاميين المعتدلين أو الليبراليين الجدد .ففي تقرير راند الذي صدر في فبراير 2005 بعنوان الإسلام المدني الديمقراطي الشركاء والموارد والاستراتيجيات يقول التقرير: يجب عدم إتاحة أي فرصة لهم للتحالف مع الأصوليين ويجب دعمهم وتثقيفهم؛ ليشككوا بمبادئ الأصوليين وليصلوا إلى مستواهم في الحجّة والمجادلة، وفي هذا الإطار يجب تشجيع الاتجاهات الصوفية ومن ثم الشيعية ويجب دعم ونشر الفتاوى الحنفية لتقف في مقابل الحنبلية التي ترتكز عليها الوهابية وأفكار القاعدة وغيرها، مع التشديد على دعم الفئة المنفتحة من هؤلاء التقليديين. وأوصى التقرير بأهمية أن ندعم التقليديين ضدّ الأصوليين لنظهر لجموع المسلمين والمتدينين وللشباب والنساء من المسلمين في الغرب ما يلي عن الأصوليين: دحض نظريتهم عن الإسلام وعن تفوقه وقدرته، إظهار علاقات واتصالات مشبوهة لهم وغير قانونية، التوعية عن العواقب الوخيمة لأعمال العنف التي يتخذونها، إظهار هشاشة قدرتهم في الحكم وتخلّفهم، تغذية عوامل الفرقة بينهم، دفع الصحفيين للبحث عن جميع المعلومات والوسائل التي تشوه سمعتهم وفسادهم ونفاقهم وسوء أدبهم وقلّة إيمانهم، وتجنب إظهار أي بادرة احترام لهم ولأعمالهم أو إظهارهم كأبطال وإنما كجبناء ومخبولين وقتلة ومجرمين؛ كي لا يجتذبوا أحداً للتعاطف معهم.و في تقرير راند الأخير تم التركيز فيه على الجانب الفكري والوسائل التي يجب أن تستخدم في هذه الحرب حيث يوصي التقرير أن تدعم الإدارة الأمريكية قيام شبكات وجماعات تمثل التيار العلماني والليبرالي والعصراني في العالم الإسلامي؛ لكي تتصدى تلك الشبكات والجماعات لأفكار وأطروحات التيارات الإسلامية التي يصنفها التقرير بالمجمل بأنها (تيارات متطرفة). كما يؤكد التقرير على الحاجة لأن يكون مفهوم الاعتدال ومواصفاته مفاهيم أمريكية غربية، وليست مفاهيم إسلامية، وأن يكون هناك اختبار للاعتدال بالمفهوم الأمريكي يتم من خلاله تحديد من تعمل معهم الإدارة الأمريكية وتدعمهم في مقابل من تحاربهم وتحاول تحجيم نجاحاتهم.
والملاحظ هنا أن الغرب عامة وأمريكا خاصة باتت متخوفة من التوجه نحو الصحوه الاسلاميه لاقامه الاسلام واقع في حياه المسلمين
وقد كان نموذج عمرو خالد أكثر النماذج التي قد تمت دراستها جيدا في الغرب ليتم اختراقها وتوجيهها لتخدم الأهداف الغربية في حرب الأفكار وتقدم نموذجا للإسلام المتسامح فمؤخرا نشرت واحدة من أهم الصحف الأمريكية وهى نيويورك تايمز دراسة مطولة عنه في ملحق الأسبوع الذي تصدرته صورة له تحت عنوان مد يد العون لمسلم متطلع للأمام وتبلور الهدف من الدراسة في توجيه الدعوة لعمرو خالد لإقامة حوار مع الإدارة الأمريكية من خلال مسئول بارز في الخارجية الأمريكية رفض ذكر اسمه الدراسة المثيرة للجدل قدمتها كاتبة زائرة على الصحيفة الأمريكية اسمها سامنتا شابيرو وهى يهودية أمريكية يحرص عمرو على أن تلازمه رحلاته في أوروبا كما تقول المجلة وهى دراسة مكونة من جزءين الأول يوضح بإسهاب الحجم الإعلامي لعمرو خالد وتأثيره داخل وخارج مصر، والثاني هو بيان عن الظروف التي ساعدت على انتشاره .
وكانت الباحثة شابيرو في دراستها قد أكدت على ملازمتها لعمرو خالد نفسه في كل تحركاته على امتداد الأشهر الماضية، كما استندت أيضا إلى آراء أتباعه من الشباب ومن العاملين في مؤسساته واستعانت كذلك بالمقارنة بين عمرو خالد ومعاصريه من الإسلاميين, في دراستها التحليلية رصدت شابيرو ما أسمته بالطبعة الجديدة للإسلام والتي يروج لها عمرو خالد وتقول عندما تستمع لعمرو خالد فإنه يتعذر عليك غالبا أن تقطع إلى أي الجانبين يميل، فهو يقول إن الكفار استولوا على فلسطين، وهو يعنى اليهود الإسرائيليين، ولكنه في المقابل يقول إن الأسلوب الأفضل لتحريرها ليس العنف وإنما من خلال نجاحك في دراستك ونجاحك في حياتك عموما ومساعدة الآخرين على التدين وتنتقل سامنتا شابيرو إلى نقطة أكثر خطورة وهى ما قالت عنه إن خالد في النهاية يوظف الانشقاق الحالي داخل الإسلام لصالحه، ونتيجة لذلك فهو يؤدى بالطرفين - المعتدلين والمتطرفين - إلى الخروج عن شعورهما، وتستشهد الكاتبة في ذلك بواقعة مؤتمر الدنمارك التي أثارت عليه رجال الدين المحافظين وكذلك كتاب الصحف الذين ينتمون لنفس التيار بالشرق الأوسط، ولكنه في المقابل استعدى كذلك الليبراليين والمنتمين للتيار المعتدل.
وتصدر الكاتبة - الزائرة على نيويورك تايمز مقالها بالإشارة إلى حضورها أحد دروس عمرو بدعوة من فتاة تدعى منى في درس مصور تليفزيونيا في الإسكندرية. ولم يفت شابيرو أن تبدى ملاحظاتها على لغة عمرو خالد المطعمة بمصطلحات أوروبية وغربية عصرية منها تمكين المرأة وتخويل السلطة لها.
ولعل أخطر ما جاء في هذه الدراسة هو فقراتها الختامية التي تخلص إلى الإشارة لمذكرة مطولة وضعتها الخارجية البريطانية تحت عنوان كودى هو عملية المسابقة وهى عبارة عن خطة لقمع التطرف الإسلامي الداخلي من خلال إنشاء ورش عمل إسلامية صديقة واتخاذ خطوات أكثر حدة تجاه الأئمة الأصوليين والترويج لأصحاب الخطاب الأكثر مرونة وقابلية للتعامل، وتضمنت المذكرة اسم عمرو خالد كأحد القيادات الإسلامية التي ينبغي دعمها، وتشير شابيرو إلى أن الخارجية البريطانية قامت هذا العام بتمويل سلسلة من المحاضرات الدينية التي سيتم عقدها في مختلف أنحاء بريطانيا تهدف للقضاء على التطرف بين شباب المسلمين البريطانيين وتمت دعوة خالد للحديث.
ومن هنا يتضح أن تقرير راند وما نشر عن حرب الأفكار وما أوضحته الدراسة التي نشرتها نيويورك تايمز أن هناك توجه لاستخدام ورقة العلمانية المؤمنة لاختراق الصحوة وتغيير المفاهيم الإسلامية .
والملاحظ هنا أن الغرب عامة وأمريكا خاصة باتت متخوفة من التوجه نحو الصحوه الاسلاميه لاقامه الاسلام واقع في حياه المسلمين
وقد كان نموذج عمرو خالد أكثر النماذج التي قد تمت دراستها جيدا في الغرب ليتم اختراقها وتوجيهها لتخدم الأهداف الغربية في حرب الأفكار وتقدم نموذجا للإسلام المتسامح فمؤخرا نشرت واحدة من أهم الصحف الأمريكية وهى نيويورك تايمز دراسة مطولة عنه في ملحق الأسبوع الذي تصدرته صورة له تحت عنوان مد يد العون لمسلم متطلع للأمام وتبلور الهدف من الدراسة في توجيه الدعوة لعمرو خالد لإقامة حوار مع الإدارة الأمريكية من خلال مسئول بارز في الخارجية الأمريكية رفض ذكر اسمه الدراسة المثيرة للجدل قدمتها كاتبة زائرة على الصحيفة الأمريكية اسمها سامنتا شابيرو وهى يهودية أمريكية يحرص عمرو على أن تلازمه رحلاته في أوروبا كما تقول المجلة وهى دراسة مكونة من جزءين الأول يوضح بإسهاب الحجم الإعلامي لعمرو خالد وتأثيره داخل وخارج مصر، والثاني هو بيان عن الظروف التي ساعدت على انتشاره .
وكانت الباحثة شابيرو في دراستها قد أكدت على ملازمتها لعمرو خالد نفسه في كل تحركاته على امتداد الأشهر الماضية، كما استندت أيضا إلى آراء أتباعه من الشباب ومن العاملين في مؤسساته واستعانت كذلك بالمقارنة بين عمرو خالد ومعاصريه من الإسلاميين, في دراستها التحليلية رصدت شابيرو ما أسمته بالطبعة الجديدة للإسلام والتي يروج لها عمرو خالد وتقول عندما تستمع لعمرو خالد فإنه يتعذر عليك غالبا أن تقطع إلى أي الجانبين يميل، فهو يقول إن الكفار استولوا على فلسطين، وهو يعنى اليهود الإسرائيليين، ولكنه في المقابل يقول إن الأسلوب الأفضل لتحريرها ليس العنف وإنما من خلال نجاحك في دراستك ونجاحك في حياتك عموما ومساعدة الآخرين على التدين وتنتقل سامنتا شابيرو إلى نقطة أكثر خطورة وهى ما قالت عنه إن خالد في النهاية يوظف الانشقاق الحالي داخل الإسلام لصالحه، ونتيجة لذلك فهو يؤدى بالطرفين - المعتدلين والمتطرفين - إلى الخروج عن شعورهما، وتستشهد الكاتبة في ذلك بواقعة مؤتمر الدنمارك التي أثارت عليه رجال الدين المحافظين وكذلك كتاب الصحف الذين ينتمون لنفس التيار بالشرق الأوسط، ولكنه في المقابل استعدى كذلك الليبراليين والمنتمين للتيار المعتدل.
وتصدر الكاتبة - الزائرة على نيويورك تايمز مقالها بالإشارة إلى حضورها أحد دروس عمرو بدعوة من فتاة تدعى منى في درس مصور تليفزيونيا في الإسكندرية. ولم يفت شابيرو أن تبدى ملاحظاتها على لغة عمرو خالد المطعمة بمصطلحات أوروبية وغربية عصرية منها تمكين المرأة وتخويل السلطة لها.
ولعل أخطر ما جاء في هذه الدراسة هو فقراتها الختامية التي تخلص إلى الإشارة لمذكرة مطولة وضعتها الخارجية البريطانية تحت عنوان كودى هو عملية المسابقة وهى عبارة عن خطة لقمع التطرف الإسلامي الداخلي من خلال إنشاء ورش عمل إسلامية صديقة واتخاذ خطوات أكثر حدة تجاه الأئمة الأصوليين والترويج لأصحاب الخطاب الأكثر مرونة وقابلية للتعامل، وتضمنت المذكرة اسم عمرو خالد كأحد القيادات الإسلامية التي ينبغي دعمها، وتشير شابيرو إلى أن الخارجية البريطانية قامت هذا العام بتمويل سلسلة من المحاضرات الدينية التي سيتم عقدها في مختلف أنحاء بريطانيا تهدف للقضاء على التطرف بين شباب المسلمين البريطانيين وتمت دعوة خالد للحديث.
ومن هنا يتضح أن تقرير راند وما نشر عن حرب الأفكار وما أوضحته الدراسة التي نشرتها نيويورك تايمز أن هناك توجه لاستخدام ورقة العلمانية المؤمنة لاختراق الصحوة وتغيير المفاهيم الإسلامية .
رد: خلاصه التقرير عمرو خالد ام عمرو ديا
جزاك الله خيرا اخي ابو السيد
فعلا اخي ابو السيد ان عمرو خالد تربى في اكناف العلمانية وتاثر بافكارهم وفعلا انه يستخدم كلمات اوروبية في دروسه وانا شخصيا لااسمع خطبه انهم يا اخي يريدون ان يظهروا الاسلام كما يراه ساداتهم من العلمانيين ونحن جميعا نعرف من سادات العلمانيين وانهم سيحاربون من يسمونهن بالمتطرفين والضالين بل انهم هم الضالين الذين لا يتبعون السنة الغراء وصحابة نبينا صلى الله عليه وسلم بل يتبعون نهجا مختلفة وتذكروا اخواني بان امتنا تفرقت 73 فرقة كلها في النار الا واحدة .
وتذكروا اخواني بما وصانا به نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم بان نتبع سنته وان نتمسك بها .
اشكرك اخي ابو السيد مرة اخرى على الموضوع
فعلا اخي ابو السيد ان عمرو خالد تربى في اكناف العلمانية وتاثر بافكارهم وفعلا انه يستخدم كلمات اوروبية في دروسه وانا شخصيا لااسمع خطبه انهم يا اخي يريدون ان يظهروا الاسلام كما يراه ساداتهم من العلمانيين ونحن جميعا نعرف من سادات العلمانيين وانهم سيحاربون من يسمونهن بالمتطرفين والضالين بل انهم هم الضالين الذين لا يتبعون السنة الغراء وصحابة نبينا صلى الله عليه وسلم بل يتبعون نهجا مختلفة وتذكروا اخواني بان امتنا تفرقت 73 فرقة كلها في النار الا واحدة .
وتذكروا اخواني بما وصانا به نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم بان نتبع سنته وان نتمسك بها .
اشكرك اخي ابو السيد مرة اخرى على الموضوع
عذرا اخواني قد انسحبت من المنتدى ارجو ممن يريد مني شيئا ان يراسلني (ولا اقصد الماسنجر لوجود اختلاف شرعي عليه)على البريد الالكتروني التالي
abumuhamad0@gmail.com

abumuhamad0@gmail.com

رد: خلاصه التقرير عمرو خالد ام عمرو ديا
مشكور على النقل و فعلا كلام صحيح
و ما حصل عند زيارته للدنمارك ليدافع عن الرسوم المسيئة للنبي الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و كانت مصيبة و ليس كما يظن الناس بل كانت تنازل عن حقوقنا و الرضى بالحريات و بالتالي لا نثق بهؤلاء
نسال الله الهداية و الثبات
و ما حصل عند زيارته للدنمارك ليدافع عن الرسوم المسيئة للنبي الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و كانت مصيبة و ليس كما يظن الناس بل كانت تنازل عن حقوقنا و الرضى بالحريات و بالتالي لا نثق بهؤلاء
نسال الله الهداية و الثبات

alheeh- تقني رائع p.IIII

- عدد المساهمات : 769
سجّل في : 13 نوفمبر 2007
العمر : 29
الموقع : السويد
المزاج : الله يعلم
الأوسمة الممنوحة :
رد: خلاصه التقرير عمرو خالد ام عمرو ديا
نسيت ان اذكر ان هذا الرجل تم ادراجه على قائمه الاغنياء بين رجال الدعوة كما يدعون
رد: خلاصه التقرير عمرو خالد ام عمرو ديا
ما تستغرب شيء اخي ابو السيد
هذه الايام اصبح منصب رجل الدين عند المسلمين مثل ما هو عند الصليبيين
يعني بتقدر تصير شيخ وتصير اغنى من رجال الاعمل وتاخذ زيادة او علاوة على كل فتوى ضد الاسلام
الله يعينا
هذه الايام اصبح منصب رجل الدين عند المسلمين مثل ما هو عند الصليبيين
يعني بتقدر تصير شيخ وتصير اغنى من رجال الاعمل وتاخذ زيادة او علاوة على كل فتوى ضد الاسلام
الله يعينا

ابو وديع- 0 مشرف عام 0
- عدد المساهمات : 1605
سجّل في : 04 سبتمبر 2007
العمر : 23
الموقع : كوكب الأرض
الأوسمة الممنوحة :











من طرف ابو السيد في الثلاثاء ديسمبر 25, 2007 1:38 pm


