look85

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
نتشرف بتسجيلك
شكرا

إدارة المنتدى

هل يمكن للجسم ان يرمم نفسه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل يمكن للجسم ان يرمم نفسه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف abedheeh في السبت 20 سبتمبر 2008 - 20:09

الجسم يرمم نفسه



هناك فكرتان تلازماننا منذ الطفولة وتقفان وراء معظم الممارسات السيئة التي تثقل أجسامنا مثل تناول كميات كبيرة من الطعام , والكحول والإفراط في التوتر , والاسترخاء , وتتمثل الفكرة الأولى في أننا نفترض أنفسنا كائنات لا تقهر , الثانية أننا نعتقد أن أي ضرر نلحقه بأنظمتنا البيولوجية الحساسة يمكن إصلاحه لاحقاً عن طريق تعديل الممارسات الخاطئة التي نقوم بها . وإذا كانت الأدلة على مدى خطأ الفكرة الأولى غير واضحة , بدليل أنك عندما تقف أمام المرأة لا تجد عيباً في شكلك , لأن هذا الشكل اصبح هو المألوف بالنسبة لك , ولكن .. إذا لم يكن بمقدورك اكتشاف الحقيقة مباشرة , قارن الأشكال البشرية النموذجية الممثلة في المنحوتات الإغريقية على سبيل المثال مع أجسام أمثالك من البشر الذين تشاهدهم في تجمعات الأسواق أو الشارع العام .

ولكن ماذا عن الفكرة أو الاعتقاد الثاني ؟ وماذا لو انتظم طعامك وتخليت عن العادات السيئة وبدأت تعامل جسدك باحترام كامل ؟ ترى هل فات الأوان ؟ وعلى افتراض أنك بدأت تصلح عاداتك غير الصحية اليوم , فهل بإمكانك ترميم الأضرار ؟

يجمع الخبراء على أن ترميم الأضرار أمر ممكن حالما يبدأ المرء بالتخلص من عاداته السيئة . فعلى مدى السنوات الخمس الماضية تمكن العلماء من جمع كمية كبيرة من المعلومات حول ما يحدث عندما يقرر كبار السن تغيير أنماط حياتهم . وخلصوا إلى نتيجة مفادها أن الجسم يمتلك قدرة مذهلة على ترميم ذاته شرط ألا تكون الإصابة المعنية كبيرة جدا . والواقع أن تأثيرات بعض العادات السيئة وبالأخص التدخين , يمكن أن تلازمك لسنوات عديدة , وأما الأضرار الناجمة عن العادات السيئة الأخرى وخصوصاً التي تؤثر على نظام الدورة الدموية , يمكن أن تكون ثانوية إلى حد كبير .

ويقول الدكتور جيفري كوبلان مدير مراكز السيطرة على الأمراض , أن تحسين السلوك والأنماط الحياتية له تأثير كبير ولكنه قد لا يكون فورياً , إذ أن الأمر أشبه بالضغط على الفرامل , فلابد أن تجتاز العربة مسافة انزلاقية قبل أن تتوقف , بيد أن هذه المسافة الانزلاقية يمكن أن تكون قصيرة جداً . إذا ما أخذنا بعين الاعتبار بعض نتائج الدراسات الطبية الحديثة التي تصدرها الجمعية الطبية الأمريكية , إلى أن تناول 225 جراماً من السمك أسبوعيا يخفض من احتمالات إصابة النساء بالسكتات الدماغية بنسبة %50 .

وأشارت القياسات المخبرية إلى أن تناول المزيد من الخضروات والفاكهة والألياف يغير مستوى وحساسية الدم للانسولين في غضون أسبوعين , الأمر الذي يساهم في خفض مخاطر الإصابة بالسكري بصورة فورية إلى حد ما .
وتقول الدراسات أيضاً انه في اليوم الذي يتوقف فيه المرء عن التدخين ينخفض مستوى ثاني أوكسيد الكربون في الدم بشكل دراماتيكي . وفي غضون أسبوع تنخفض نسبة لزوجة الدم كما تبدأ احتمالات الموت المفاجئ بسبب نوبة قلبية بالانخفاض .

وبالطبع ان العادات الصحية لن تخلصك من كل ما يتسبب في أمراضك ولكن الأطباء يعتقدون أن حوالي %70 من الأمراض المزمنة في الولايات المتحدة بداء السكري وارتفاع ضغط الدم وانتهاء بأمراض القلب وحتى بعض أنواع السرطان يمكن أن تكافح عن طريق تغيير بعض الممارسات الحياتية الحساسة في الوقت المناسب .

أشياء صغيرة تحقق نتائج كبيرة

ولحسن الحظ فإن إجراء تعديلات صغيرة على أنماط حياتنا يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية كبيرة , فقد اكتشف الأطباء منذ زمن أن خفض مستوى الكوليسترول على سبيل المثال ينقص من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية وذلك عن طريق تقليص الصفائح المتراكمة في الشرايين .

كما تبين لاحقاً أن خفض مستوى الكوليسترول لا يغير من حجم الصفائح بل يقلل من نشاطها وبالتالي تنخفض احتمالات تفتتها . وعلى غرار ذلك , فإن تخفيضاً بسيطاً لضغط الدم يقلل أيضا من احتمالات انفجار الصفائح وبالتالي خفض مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

ويقول الدكتور جيمس كليمان منسق البرنامج القومي لثقافة الكوليسترول " ليس الهدف إطالة العمر ليوم آخر , إنما تجنب الإصابة بالنوبات والسكتات من شأنه أن يحسن نوعية الحياة " .

ولا يهم من أين يبدأ المرء بالتغيير طالما أن أي تغيير إيجابي يود إلى آخر , فزيادة النشاط الجسدي على سبيل المثال يدفع العديد من البشر إلى تناول أغذية أكثر فائدة , وإذا ما بلغ حجم التغيير حداً معقولا فسوف يكتشف المرء أنه يتبع نظاماً حياتياً جديدا تلقائياً وصحيح أن ذلك لن يحصنك تماماً من الأمراض أو يلغي الحاجة إلى الأطباء ولكن أحدا لن يعرف حجم الأضرار التي يمكن إصلاحها ما لم يقم بالمحاولة .

الغذاء الصحيح
يدعونا خبراء الأغذية منذ اكثر من عقد من الزمن إلى خفض كمية الشحوم في طعامنا ولكن تصادف أن تكون نصيحتهم صحية جزئياً . فعلى الرغم من أن جميع أنواع الشحوم غنية بالسعرات الحرارية إلا أن بعض الأنواع مثل أحماض اوميجا 3- الدهنية التي توجد بشكل شائع في الأسماك , مفيدة جداً شرط أن يتم استهلاكها باعتدال , ولا يقتصر عمل أحماض أومجيا 3- على خفض احتمالات تشكل الخثرات الدموية في الأوعية فحسب , بل انها تخفض كمية ثلاثي الجليسيريد وهي إحدى المواد الشمسية في الدم ) .

وتقول الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون 225-175 جراماً من شحوم الأسماك أسبوعياً شهدوا انخفاضا كبيراً في عدد النوبات القلبية والسكتات الدماغية . ( ملاحظة : تحذر وكالة الأغذية والدواء الأمريكية الحوامل من تناول أنواع من الأسماك مثل " الاسقمري " و " أبو سيف " لتجنب التشوهات الولادية بسبب احتمال الإصابة بالتسمم الزئبقي ) .

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن مجموعة من الدهون تسمى الأحماض الدهنية الانتقالية التي تتواجد بكثرة في الكعك والبسكويت المحضر بالزيوت المهدرجة يمكن أن تكون أكثر خطورة في رفع مستوى الكوليسترول من الدهون المشعبة . وعليه تتلخص الفائدة المباشرة من اتباع نظام غذائي صحي في خفض ضغط الدم . وحتى لو لم يكن المرء يعاني من فرط التوتر , فإن خفض مستوى ضغط الدم يجعل الأوعية الدموية أكثر مرونة الأمر الذي يساهم في استقرار الصفائح المتراكمة في الأوردة ويحول دون تفتتها .

وتقول أحدث دراسة أن الأنظمة الصحية التي تهدف إلى مكافحة فرط التوتر والتي تركز على الفاكهة والخضروات وتدعو إلى تناول الألبان القليلة الدسم والحبوب الغنية بالألياف وتسمح بتناول كميات قليلة من اللحم الهبر إضافة إلى خفض جرعات الصوديوم , يمكن أن تكون فعالة في خفض ضغط الدم بقدر فعالية العقاقير المضادة لفرط التوتر .

ولا يعد خفض مستوى ضغط الدم السبب الوحيد الذي يتوجب اتباع مثل هذه الأنظمة الغذائية , فالكميات الكبيرة من الكالسيوم في هذه الأنظمة تقلل من مخاطر الإصابة بهشاشة العظام , كما أن الألياف في الفاكهة والخضار والأغذية الأخرى تستطيع خفض مقاومة الأنسولين لدى العديد من مرضى السكري علاوة على خفض مستوى حاجة هؤلاء للدواء .


تساعد هذه الأنظمة الغذائية على المدى الطويل في القضاء على بعض أنواع السرطان , ويقول الدكتور لوران آبل وهو باحث في أنظمة " داش " الغذائية في جامعة جونز هوبكنز ( داش هو مختصر للعبارة الإنجليزية التي تعني الأغذية الصحية لمكافحة فرط التوتر ) أنه " ليس نظاماً خاصاً بمكافحة مرض واحد بل نظام لجميع الأمراض " .

التوقف عن التدخين

تقول نتائج الدراسات التي استمرت لفترات طويلة أن صعوبة إصلاح الأضرار التي لحقت بالرئتين نتيجة التدخين تفوق تصور معظم الناس وحتى العديد من الأطباء, صحيح أن التوقف عن التدخين يعيد للرئتين رونقهما ولونهما الوردي مع مرور الوقت إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن الخلايا داخل طيات الرئة استعادت عافيتها أيضاً

وتقول الدكتورة ايفا زابو رئيسة فريق أبحاث سرطان الرئة في المعهد القومي للسرطان أن " الأشخاص الذين توقفوا عن التدخين قبل 30 عاماً لا يزالون معرضين للإصابة بسرطان الرئة ولكن احتمال الإصابة أقل بكثير مما لو أنهم استمروا بالتدخين " .

ومن حسن الحظ أن النظام الدموي يتمتع بقدرة كبيرة على التكيف واستعادة حيويته . فقد توصل الخبراء خلال السنوات القليلة الماضية إلى نتيجة مفادها أن الأوعية الدموية والأنسجة القلبية تتفاعل بصورة فورية إلى حد ما مع التوقف عن التدخين حتى لدى المدخنين في الستين أو السبعين من العمر, وعلاوة على ذلك فإن احتمالات الموت المفاجئ تنخفض خلال الأسابيع الأولى من ترك السجائر وبعد مضي 5 سنوات لن يكون هناك أي فريق في هذا الاحتمال بين المتوقف عن التدخين وبين الشخص الذي لم تلمس شفتاه سيجارة أبداً .

لياقة بدنية

ومن بين أهم النتائج المثيرة التي تم التوصل إليها خلال العقد الماضي واحدة تتلخص في أن التدريب باستخدام الأثقال يمكن أن يقاوم بعض تأثيرات التقدم بالعمر . ففي عام 1990 أثبت باحثون من جامعة نافتس أن الأشخاص الذين تراوحت أعمارهم بين 96-86 عاماً في دور الرعاية تمكنوا من رفع مستوى قواهم وتوازنهم في غضون 8 أسابيع من التدريب بالأوزان , كما أكدت دراسات أخرى أن التدريب بالأوزان , أو بالآلات يساعد في ترميم ما ضاع من كثافة العظام علاوة على انه قد يساعد في تخفيف مسألة عدم الاستجابة للأنسولين لدى المرضى المصابين بالسكري نوع 2- .

وبالطبع , ليس بالضرورة الانتظار حتى يبلغ المرء عقده التاسع لكي يبدأ التمارين حيث تقول الدراسات أن بعض أفضل الفوائد هي من نصيب الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين الثلاثينات والأربعينات . والوقع أن النتائج الإيجابية المتعلقة بالقلب والشرايين تبدأ بالظهور حالما يبدأ المرء بالعرق خمس مرات بالأسبوع على الأقل .

ويستفيد النظام الدموي منذ المراحل الأولى للتدريب أو بالأخرى عندما تزداد قوة ضربات القلب وتصبح الأوعية الدموية أكثر مرونة مما يؤدي إلى انخفاض مستوى ضغط الدم . ويصبح الجسم خلال الـ 24-18 ساعة التي تعقب التمرين أكثر استجابة للأنسولين الذي ينتجه مما يؤدي إلى الحفاظ على مستوى السكر وانخفاض مخاطر الإصابة بالسكري


ووجدت دراسة شملت 5000 امرأة تعاني من السكر نشرتها مجلة " جوليات الطب الداخلي " قبل أسابيع أن النساء اللواتي كن يمشين برشاقة استطعن خفض احتمالات إصابتهن بأمراض القلب والسكتات الدماغية بنسبة تجاوزت %40 .

ويقول كين جودريك الأستاذ المساعد في كلية بايلور الطبية " نعلم أن أي شخص يتدرب لبضع ساعات أسبوعياً يصبح السكري نوع 2- عملياً غير موجود" .

وعلى نحو غير متوقع , تبين أن حجم الفائدة من ممارسة التمارين المنتظمة لا تتوقف إلى حد ما على وزن الجسم . فقد تبين في دراسة في عام 1999 شملت 25000 رجل ( متوسط أعمارهم 44 عاماً ) يعانون من البدانة ولكنهم يتمتعون بلياقة جسدية أن احتمالات الموت بين هؤلاء على مدى 10 سنوات , كانت مساوية لاحتمالات الرجال الذين يتمتعون بلياقة جسدية ووزن طبيعي , وفي المقابل تبين أن احتمال موت الرجال ذوي الأوزان الطبيعية ولكنهم لا يتمتعون بلياقة جسدية يساوي ضعف احتمال موت الرجال البدناء ولكنهم لائقون جسدياً .

ويقول ستيف بلير مؤلف الدراسة ومدير الأبحاث في معهد كوبر في دالاس " من الواضح جداً أنه إذا كنت تتبع نظاماً غذائيا صحياً ولا تدخن ولكنك لا تمارس التمارين الرياضية فإنك لاتزال معرضاً بشكل كبير للإصابة بالأمراض المزمنة " . وأما أسوأ النتائج فهي من نصيب الأشخاص الذين يعانون من البدانة ولا يمارسون أي نشاط رياضي حيث تبين أن احتمال موت هؤلاء بسبب أمراض القلب يبلغ ثلاثة أضعاف احتمال موت الرجال الذين يتمتعون بلياقة جسدية ووزن طبيعي .

مراقبة الوزن

يعرف الأطباء منذ أمد بعيد أن الأشخاص الذين تزيد أوزانهم على المعدل الطبيعي بمقدار 15 كيلوجراما أو أكثر , يواجهون ارتفاعاً في معدل احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري واضطرابات المرارة والتهاب المفاصل . ووفقاً لدراسة في عام 1997 شملت رجالاً ونساء استطاعوا خفض أوزانهم بمقدار 15 كيلو جراماً , فإن خفض كمية السعرات الحرارية من جهة وزيادة النشاط الفيزيائي من جهة أخرى .

وتقول الدراسات الحالية أن خفض الوزن بمقدار 5 يلوجراما يمكن أن يؤدي إلى خفض مستوى ضغط الدم , وفي بعض الحالات يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بالسكري .

ولا يجب أن ننسى أنه يتوجب خفض الوزن بشكل تدريجي حيث أن خسارة الوزن في فترة قصيرة وسريعة يزيد من مخاطر الإصابة بحصى المرارة .موقع.طرطوس.كوم

قاوم التوتر

على الرغم من أن العلماء بدأوا بدراسة تأثيرات التأمل والصلاة واحتواء الغضب منذ السبعينات إلا أن البحث في تأثير الذهن على الجسد لا يزال في مرحلته الأولى .

وتشير أحدث الأدلة التي تم التوصل إليها إلى أن الجوانب الروحية التي تلامس العقل والجسد توفر أفضل فرص النجاح , فعلى سبيل المثال أشار الدكتور جيمس بلومنثال وزملاؤه في جامعة ديوك , إلى أن مرضى القلب الذين يمارسون ويتدربون على السيطرة على ثورات غضبهم أقل عرضة للإصابة بفاقة دموية وهو اضطراب مؤلم أحياناً تعاني خلاله عضلة القلب من نقص حاد في الأوكسجين .

وقد تبين أن الاعتماد على التمارين الرياضية في هذه الحالة لم يكن على ذات القدر من الفعالية . وخلاصة القول هو انه إذا كنت تريد أن تحسن حالتك الصحية يتوجب عليك إجراء تغيرات في نظام حياتك اليومي .

وهناك دراسات أكثر اثارة للجدل تشير إلى أن ممارسة اليوغا يمكن أن تقلل من عدد نوبات الربو لدى بعض المرضى وتتلخص فكرة هذه الدراسات في أن التنفس المنتظم التي تركز عليه رياضة اليوغا يمكن أن يخفض من مستوى هرمونات التوتر في الدم الأمر الذي يجعل القنوات الهوائية أقل عرضة لنوبات الربو .

وإذا ما تمكنت الدراسات حول تأثيرات تغيير العادات الحياتية من إثبات شيء خلال الفترة الماضية فهو أنه من الممكن تصليح الأضرار التي لحقت بالجسم نتيجة الأمراض المزمنة أو العادات السيئة ولكن الأمر ليس دائما سهلاً ومضموناً . وعليه أحرص على أن يكون رقم هاتف طبيبك في متناول يدك تحسباً لأي طارئ

abedheeh
وشكرا

abedheeh
تقني فعّال P.III
تقني فعّال P.III

عدد الرسائل : 373
العمر : 27
الموقع : في الغزوه , عامل خناقه مع اهل قريش
المزاج : قمه الفشل ان يشعر من حولك بقمه نجاحك وانت في قراره نفسك افشل الفاشلين
تاريخ التسجيل : 22/07/2008
نقاط المساهمات : 3137

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل يمكن للجسم ان يرمم نفسه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف عزي ايماني في الأحد 21 يونيو 2009 - 18:12

بارك الله فيك
وشكرا لك على المعلومات المفيدة

عزي ايماني
تكنولوجي متميز
تكنولوجي متميز

عدد الرسائل : 2263
الموقع : البيت
المزاج : نص هيك و نص هيك
تاريخ التسجيل : 05/04/2009
نقاط المساهمات : 5230

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى